انعقاد الدورة الـ 29 لاجتماع اللجنة الدولية لحفظ على أسماك التونة الأطلسية في إشبيلية بإسبانيا

انطلقت بإشبيلية يوم السبت 15 نوفمبر 2025، أشغال النسخة التاسعة والعشرين (29) للاجتماع السنوي العادي للجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي ، ويتواصل الاجتماع حتى 24 نوفمبر 2025.
عرفت هذه الدورة حضورا متميّزا تجاوز 600 مشارك من مختلف الدول الأعضاء في اللجنة والهيئات والمنظمات المهنية ومنظمات المجتمع المدني، علاوة عن مجموعة من المشاركين عن بعد.
وقد بدأت هذه الدورة باجتماع لجنة التطبيق الذي سيستمر ليومي 15 و16 نوفمبر 2025، حيث ستتناول هذه اللجنة آليات تسيير مختلف أنواع التونة، من حيث المخزون والكميات المصطادة وأدوات الصيد والرقابة.
وسيتواصل ابتداء من 17 نوفمبر 2025 أعمال الدورة الـ 29 للجنة الدولية لحفظ أسماط التونة الأطلسية، التي تهدف من خلال حضور كافة الدول الأعضاء إلى مناقشة النقاط المبرمجة في جدول الأعمال والتي تهدف من خلالها إلى تحقيق الأهداف المنصوص عليها في اتفاقية اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة في المحيط الأطلسي.
وقد شارك في هذا الاجتماع وفد من وزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية برئاسة السيد سيدي عالي ولد سيدي بوبكر، الأمين العام للوزارة، وضم الوفد كل من السيد اجيا آمادو بوكار، مدير الصيد في أعالي البحر والصيد الشاطئي، والسيد عبد الرحمن بوجمعه، الأمين الدائم للمرصد الاقتصادي والاجتماعي للصيد والسيد سيد محمد أنديله، رئيس مصلحة الإحصائيات بمديرية استصلاح الثروات السمكية، علاوة عن مشاركة وفد المعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد الذي يضم كل السيد المصطفى بوزومه المدير العام المساعد للمعهد الموريتاني لبحوث المحيطات والصيد، والسيدين اجيا أمادو والشيخ باي برهام.
وخلال اليوم الأول من الاجتماع، تقدم رئيس الوفد الموريتاني بإعلان إلى كتابة اللجنة الدولية للمحافظة على أسماك التونة بالمحيط الأطلسي، أعرب من خلاله عن طلب حصة لا تقل عن 100 طن من أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء في شرق المحيط الأطلسي.
فيما يلي نص الإعلان
بتاريخ 15 نوفمبر 2025
قدمت الجمهورية الإسلامية الموريتانية الطلب التالي إلى اللجنة الفرعية الثانية التابعة للجنة الدولية لحفظ أسماك التونة في المحيط الأطلسي:
تحظى الجمهورية الإسلامية الموريتانية بعضوية اللجنة الدولية للحفاظ على أسماك التونة الأطلسية (ICCAT) منذ أكثر من 18 عامًا، التزمت خلالها بالتوصيات والتدابير المتعلقة بالمحافظة والتسيير التي اتخذتها اللجنة، كما شاركت بانتظام في كافة اجتماعات اللجنة السنوية والعلمية على حد السواء، ودفعت مساهماتها المالية.
حينما كان مخزون أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء في شرق المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط يواجه صعوبة، امتنعت موريتانيا عن المطالبة بحصة، وبعد أن أثبتت اللجنة العلمية (SCRS) أن مخزون التونة في المنطقة المذكورة قد انتعش في السنوات الأخيرة، واقترحت زيادة معتبرة في الحد المسموح باصطياده، قررت موريتانيا تعزيز نشاط صيد التونة وتطوير أسطول يستهدف هذه المصيدة.
فخلال حملتها لعامي 2023 و2024، حاولت موريتانيا تجريب هذه المصيدة من خلال سفينتين، غير أنها لم تتمكن من ذلك، بسبب عدم توفرها على حصة.
ومن أجل دعم جهود موريتانيا الرامية إلى تعزيز فرص العمل وتطوير مصيدة أسماك التونة، تطلب موريتانيا اليوم من اللجنة الدولية لحفظ التونة الأطلسية، منحها حصة لا تقل عن 100 طن من أسماك التونة ذات الزعانف الزرقاء لاستئناف نشاطها خلال عام 2026.
رئيس الوفد
تاريخ الإضافة 15/11/2025