| الوزارة
|
|
|
 |
| الثروات السمكية
|
|
|
 |
| الرقابة البحرية
|
|
|
 |
| البحث والتكوين
|
|
|
 |
| صناعات الصيد
|
|
|
 |
| التعاون
|
|
|
 |
|
رئيس الجمهورية يدشن عدة منشآت تابعة للقطاع بنواذيبو تخليدًا للذكرى الـ65 لعيد الاستقلال

دشن فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أمس الثلاثاء 30 دجمبر 2025 بمدينة نواذيبو، جملة من المنشآت والمشاريع التابعة لقطاع الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، وذلك في إطار الفعاليات المخلدة للذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال الوطني، تجسيدًا لسياسة الدولة الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية، وتثمين الموارد الوطنية، وتطوير البنى التحتية الاستراتيجية.
وفي هذا السياق، أشرف فخامة رئيس الجمهورية على تدشين مصنع لمعالجة وتثمين المنتجات السمكية تابع لشركة «RIM FISH GLOBAL»، يقع في منطقة ميناء خليج الراحة بمدينة نواذيبو. وقد تابع فخامته عرضًا فنيًا حول مكونات المصنع، وقدرته التخزينية، ودوره في دعم الصيد التقليدي وخلق فرص العمل، قبل أن يقوم بقطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار إيذانًا ببدء تشغيله.
ويقع المصنع على مساحة تزيد على 5000 متر مربع، ويوفر طاقة تجميد تبلغ 83 طنًا، وسعة تخزينية تصل إلى 2000 طن، كما سيمكن من خلق 115 فرصة عمل مباشرة و150 فرصة عمل غير مباشرة، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني ويسهم في زيادة عائدات العملة الصعبة. وقد بلغت كلفة إنجاز هذا المشروع 10 ملايين دولار أمريكي، وهو ثمرة شراكة بين مستثمرين وطنيين وأجانب، في إطار الجهود الرامية إلى تحويل مدينة نواذيبو إلى قطب تنموي وصناعي.
كما دشن فخامة رئيس الجمهورية مجمعًا صناعيًا كبيرًا تابعًا لشركة «ATAC SEAFOODS SA» في منطقة “البونتية” بنواذيبو. واطلع فخامته على عرض فني مفصل حول مكونات المجمع، وطاقته الإنتاجية والتخزينية، ومدى إسهامه في تطوير قطاع الصيد التقليدي والساحلي، قبل أن يعطي إشارة بدء تشغيله.
وسيمكن هذا المجمع الصناعي، الذي أُنجز باستثمار بلغ 25 مليون دولار أمريكي، من معالجة وتثمين أسماك السطح الصغيرة (الماكريل، السردين، الشنشار)، بطاقة معالجة يومية تصل إلى 500 طن، وسعة تخزينية تبلغ 12 ألف طن، مع توجيه الإنتاج أساسًا نحو التصدير وفق المعايير الدولية. ويوفر المشروع 300 فرصة عمل مباشرة و600 فرصة عمل غير مباشرة، ويقع على مساحة 36 ألف متر مربع.
وبالتزامن مع ذلك، وضع فخامة رئيس الجمهورية حجر الأساس لمكونة صناعية ثانية داخل المجمع، تتمثل في مصنع لتعليب السردين بطاقة إنتاجية تصل إلى 500 ألف علبة يوميًا، بما يعزز توجه الدولة نحو خلق سلسلة قيمة محلية متكاملة وتنافسية.
وفي إطار تعزيز السيادة البحرية، دشن فخامة رئيس الجمهورية مرفأً متكاملًا للرسو والدعم خاصًا بخفر السواحل الموريتانية بمدينة نواذيبو. واستمع فخامته، في مستهل حفل التدشين، إلى عرض فني حول دور هذه المنشأة في تعزيز الرقابة البحرية وترسيخ السيادة الوطنية، وكلفة إنجازها، ومراحل تنفيذها، قبل قص الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا ببدء تشغيلها.
وقد بلغت كلفة مشروع تعزيز قدرات خفر السواحل الموريتانية، الذي يندرج هذا المرفأ ضمنه، حوالي 34 مليون يورو، بتمويل مشترك بين الدولة الموريتانية وهبة من بنك التنمية الألماني (KfW). ويتميز المرفأ بمواصفات فنية عالية، إذ يبلغ طول الجسر البحري 700 متر، فيما يصل الطول الإجمالي لرصيفي الرسو إلى 370 مترًا، إضافة إلى منصة مخصصة للصيانة وشبكات متكاملة للمياه والكهرباء، ما يجعله مؤهلاً لاستقبال وتشغيل سفن وزوارق الدوريات وسفن البحث العلمي.
وفي كلمات بالمناسبة، أكد معالي وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية، السيد المختار أحمد بوسيف، أن هذه الإنجازات تندرج ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية الهادفة إلى التسيير المستدام للثروة البحرية، وتطوير البنى التحتية، ورفع القدرات الصناعية، وخلق فرص عمل، وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني، مشددًا على الأهمية الاستراتيجية للرقابة البحرية في ضمان الاستغلال المسؤول للمصايد.
من جهته، أشاد سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، سعادة السيد فلوريان ريندل، بمستوى التعاون الثنائي بين موريتانيا وألمانيا، مؤكدًا أن هذه المشاريع تجسد متانة الشراكة القائمة وانسجامها مع الأولويات الوطنية للتنمية
تاريخ الإضافة 31/12/2025
|
 |
وزير الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية : السيد المختار أحمد بوسيف
|
|